قال الرئيس التركي، رجب طيب إردوغان، إن أي “استفزازات” من جانب المسلحين الأكراد من الآن فصاعداً ستُعتبر بمثابة “محاولة انتحار”، مشدداً على أن السبيل الوحيد للخروج من الوضع القائم هو إلقاء السلاح وحل الصفوف فوراً.
وجاءت تصريحات إردوغان بالتزامن مع إعلان وزارة الدفاع السورية، أمس الثلاثاء، وقف إطلاق النار لمدة أربعة أيام في جميع قطاعات عملياتها، وذلك في خطوة تهدف إلى إنجاح التفاهمات مع قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، التي تقودها عناصر كردية في مناطق مختلفة من سوريا.
ورحب الرئيس التركي بهذا الاتفاق، معرباً عن أمله في أن يتم حل القضية دون مزيد من إراقة الدماء، داعياً المسلحين الأكراد إلى الانسحاب وترك السلاح، مؤكداً أن قوات سوريا الديمقراطية لن تكون قادرة على الحفاظ على وجودها في المناطق المحاصرة في سوريا إذا استمرت في مقاومتها.
وتعكس هذه التحركات والتصريحات تعاوناً مؤقتاً بين القوات السورية والتركيز على ضبط التوترات في شمال وشرق سوريا، وسط مراقبة دولية لإمكانية تطبيق الاتفاقات والوقفات الإنسانية، التي تهدف إلى تقليل الخسائر البشرية وتأمين استقرار مؤقت في المناطق المتأثرة بالصراع.





.jpg)

