أسفر هجوم مسلح استهدف قرية «بوسيي» الواقعة غرب النيجر، قرب الحدود مع بوركينا فاسو، عن مقتل 31 مدنيًا، وفق ما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصادر محلية.
وبحسب المصادر نفسها، وقع الهجوم في منطقة تيلابيري المصنّفة من بين أكثر المناطق هشاشة أمنيًا في البلاد، لوقوعها بالقرب من المثلث الحدودي بين النيجر ومالي وبوركينا فاسو، وهي منطقة تنشط فيها منذ سنوات جماعات مسلحة مرتبطة بتنظيمي القاعدة وداعش.
ويأتي هذا الهجوم في سياق تصاعد وتيرة العنف المسلح في غرب النيجر، وفي وقت كان فيه المجلس العسكري الانتقالي الحاكم قد أعلن، أواخر شهر ديسمبر الماضي، التعبئة العامة لمواجهة الجماعات المسلحة، مشيرًا إلى إمكانية تسخير الأشخاص والممتلكات والخدمات في إطار ما وصفه بـ«الدفاع عن الوطن».
وتشهد النيجر منذ نحو عقد تدهورًا ملحوظًا في الوضع الأمني، لا سيما في منطقة تيلابيري، التي تُعد من أكثر المناطق تضررًا من الهجمات المسلحة. وتشير معطيات متداولة في تقارير دولية وإعلامية إلى أن أعمال العنف خلال عام 2025 أسفرت عن مقتل قرابة 2000 شخص في عموم البلاد، من بينهم أكثر من 1200 قتيل في منطقة تيلابيري وحدها.





.jpg)

