الذكاء الاصطناعي في خدمة المدرسة: انطلاق المرحلة الأولى للبرنامج

ثلاثاء, 2026-01-20 16:04

أكدت السيدة الأولى، الدكتورة مريم محمد فاضل الداه، خلال انطلاقة البرنامج الوطني «الذكاء الاصطناعي في خدمة المدرسة الجمهورية» صباح اليوم بالمركز الدولي للمؤتمرات المختار ولد داداه، أن هذا المشروع يمثل إرادة سياسية واضحة لتوظيف التكنولوجيا الحديثة كرافعة أساسية لتطوير التعليم الوطني، مع الالتزام بالقيم الإنسانية والأخلاقية، وإرساء بيئة تعليمية متقدمة تلبي متطلبات العصر الرقمي.

وأوضحت السيدة الأولى أن البرنامج يسعى إلى دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي في مختلف مستويات التعليم، بهدف تحسين جودة التعلم، ودعم المعلمين في أداء مهامهم، وتسهيل وصول المتعلمين إلى المعلومات والمعرفة بشكل أكثر فعالية وسلاسة، مع المحافظة على الدور الإنساني والتربوي للمدرسة كفضاء لتنشئة الجيل الجديد على القيم والمهارات الأساسية.

وأضافت أن إطلاق البرنامج يعكس قناعة راسخة بأن مستقبل التعليم مسؤولية مشتركة بين الدولة، والقطاع التربوي، والمؤسسات التعليمية، والمجتمع المدني، حيث تقوم هذه الشراكة على تبادل الخبرات، وتطوير الكفاءات، وتعزيز الابتكار في أساليب التدريس. وأكدت أن الذكاء الاصطناعي يجب أن يُوظف كأداة داعمة للتعليم الشامل، وليس كبديل عن الجانب الإنساني في العملية التربوية، مشددة على أن التكنولوجيا تعمل على تعزيز التجربة التعليمية وتحسين النتائج دون المساس بالقيم الأخلاقية والمعايير التربوية.

وفي ختام كلمتها، دعت السيدة الأولى جميع المعلمين والباحثين والمختصين في المجال التربوي والتقني إلى الانخراط الفعّال في البرنامج، والمساهمة بأفكارهم ومبادراتهم لتطوير أدوات الذكاء الاصطناعي بما يخدم احتياجات الطلاب ويسهم في بناء مدرسة المستقبل، مشيرة إلى أن هذا البرنامج يشكل خطوة مهمة نحو رقمنة التعليم الوطني ورفع جودته بما يتماشى مع التوجهات العالمية في مجال التعليم والتكنولوجيا.

اقرأ أيضا