انتقد النائب البرلماني ونائب رئيس حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية «تواصل»، أحمد ولد امباله، الوضع الخدمي والتنموّي في مدينة نواذيبو، معتبراً أن ما تشهده المدينة يعكس خيارًا رسميًا يقصيها من مسار التنمية، رغم أهميتها الاقتصادية ومساهمتها في الميزانية العامة للدولة.
وقال ولد امباله إن التعاطي الحكومي مع مطالب سكان نواذيبو يفتقر إلى الجدية، مشيرًا إلى أن المدينة تشكل رافدًا أساسيًا للميزانية من خلال أنشطة الصيد والمعادن، التي تدر مداخيل ضخمة على الدولة سنويًا، إلا أن هذه الثروات لا تنعكس بشكل ملموس على حياة المواطنين المحليين.
وأضاف النائب أن الواقع الميداني، من تدهور الطرق والبنية التحتية، وضعف الخدمات الأساسية، يظهر فجوة كبيرة بين حجم الثروة المنتجة ومستوى التنمية الفعلي، مما يضع المدينة في وضعية متأخرة مقارنة بإمكاناتها.
وأشار ولد امباله إلى أن الأزمات المستمرة في مجالي الماء والكهرباء، إلى جانب هشاشة المنظومة الصحية وتفاقم مشاكل النظافة، تكشف عن اختلال واضح في ترتيب الأولويات، وتثير تساؤلات حول آليات توزيع الموارد والعائد الحقيقي لثروات المدينة.
ودعا النائب البرلماني، خلال زيارة وفد من حزب «تواصل» إلى نواذيبو، الحكومة إلى إعادة النظر في مقاربتها التنموية تجاه العاصمة الاقتصادية، وفتح حوار جاد مع السكان، بما يضمن إنصاف المدينة وتوفير نصيبها العادل من الثروات السمكية والمعدنية، وتعزيز الخدمات الأساسية والبنية التحتية لتحسين مستوى المعيشة.





.jpg)

