وفاة الحسن ديارا بعد توقيفه من الشرطة الفرنسية في باريس

أحد, 2026-01-18 13:51

توفي مواطن موريتاني يُدعى الحسن ديارا، يبلغ من العمر 35 عامًا، في العاصمة الفرنسية باريس، أثناء احتجازه لدى الشرطة الفرنسية، وذلك بعد ثلاثة أيام من توقيفه، وفق ما أفادت به مصادر متطابقة.

وبحسب الرواية المتداولة، فإن توقيف ديارا جاء على خلفية الاشتباه في حيازته مواد مخدرة من نوع القنب الهندي، إضافة إلى وثائق مزورة. وتشير المعطيات الأولية إلى أن عملية السيطرة عليه من طرف عناصر الشرطة تضمنت استخدام مسدس الصعق الكهربائي (Taser)، ما أدى إلى سقوطه أرضًا قبل أن يتعرض لسكتة قلبية داخل مخفر الشرطة، نُقل على إثرها إلى المستشفى حيث فارق الحياة.

وحمّلت أسرة الضحية الشرطة الفرنسية المسؤولية الكاملة عن وفاته، معتبرة أن ما تعرض له ناتج عن استخدام مفرط وغير مبرر للقوة أثناء عملية التوقيف والاحتجاز. وأكدت الأسرة، في تصريحات متداولة، أن ابنها كان في وضع صحي طبيعي قبل تدخل الشرطة، وأن وفاته داخل مرفق أمني تثير تساؤلات جدية حول ظروف توقيفه وأساليب التعامل معه.

وطالبت الأسرة بفتح تحقيق مستقل وشفاف لكشف ملابسات الحادث بشكل كامل، ومحاسبة كل من يثبت تورطه، داعية إلى عدم الاكتفاء بالإجراءات الروتينية في مثل هذه القضايا.

كما دعت أسرة الراحل السلطات الموريتانية إلى التدخل ومتابعة القضية على المستويين الدبلوماسي والقانوني، لضمان حقوق الضحية وعدم طي الملف دون مساءلة، خاصة في ظل ما وصفته بحساسية القضية وخطورتها.

وفي السياق ذاته، تتواصل التحقيقات من طرف الجهات القضائية الفرنسية المختصة، وسط اهتمام حقوقي وإعلامي متزايد، في انتظار ما ستسفر عنه نتائج التحقيق الرسمية بشأن أسباب الوفاة والظروف المحيطة بها.

اقرأ أيضا