يرى مايكل أوين، نجم ليفربول السابق، أن إدارة النادي نجحت في احتواء الخلاف الذي نشب مع النجم المصري محمد صلاح، معتبرًا أن ما جرى يعكس “عبقرية إدارية” أنقذت مستقبل الهداف التاريخي في ملعب “أنفيلد”.
وكان صلاح قد أثار جدلًا واسعًا بعد تصريحات غاضبة هاجم فيها إدارة النادي والمدرب آرني سلوت عقب جلوسه على مقاعد البدلاء، وهو ما فتح باب التكهنات حول توتر العلاقة داخل الفريق وإمكانية رحيله. غير أن أوين، الحائز على الكرة الذهبية عام 2001، يعتقد أن الأزمة تم تجاوزها بسرعة وبطريقة ذكية.
وقال أوين إن إدارة ليفربول “تصالحت” مع صلاح واحتوت الموقف بعد تصريحاته، معتبرًا أن هذا التعامل يحسب للنادي، لأنه أنهى الخلاف في وقت قياسي، وحافظ على أحد أعظم لاعبي الفريق عبر تاريخه الحديث.
وأضاف أن الدليل على طي صفحة الخلاف يتمثل في عودة صلاح سريعًا للمشاركة في المباريات على ملعب “أنفيلد” بعد استبعاده من مواجهة إنتر ميلان، مؤكدًا أنه تفاجأ بسرعة هذه العودة، لكنها خطوة إيجابية للفريق. وأوضح أن الأمور ستصبح من الماضي مع عودة اللاعب من كأس أمم أفريقيا، حيث سيركز الطرفان على ما تبقى من الموسم دون أي تشويش.
وتابع أوين حديثه مشيرًا إلى الوضع الهجومي المعقد الذي يعيشه ليفربول، موضحًا أن الفريق تخلى عن داروين نونيز ولويس دياز، كما تلقى صدمة بوفاة ديوغو جوتا، في وقت يعاني فيه ألكسندر إيساك من إصابة طويلة. وأكد أن هذه المعطيات تطرح تساؤلًا واضحًا: من سيتولى مهمة التسجيل؟ ليكون الجواب، بحسب أوين، دائمًا هو محمد صلاح.
وختم نجم ليفربول السابق حديثه بالتأكيد على أن النادي بحاجة ماسة إلى صلاح في المرحلة المقبلة، وأن رغبته في الإبقاء عليه تبدو واضحة، مشيرًا إلى أنه لو كانت لدى الإدارة نية مغايرة لكانت قد فكرت في بيع عقده خلال فترة الانتقالات الشتوية، وهو ما لم يحدث، ما يعزز فرضية التمسك باللاعب واستمرار الاعتماد عليه كركيزة أساسية في مشروع الفريق.





.jpg)

