أشرف وزير الصحة محمد محمود اعل محمود، من مركز هامد الإداري التابع لمقاطعة كنكوصة، على إطلاق حملة وطنية للتصدي لمرض الدفتيريا (الخناق)، في إطار جهود السلطات الصحية للحد من انتشار الأمراض المعدية وحماية السكان، خاصة في المناطق التي سُجلت فيها إصابات خلال الفترة الماضية.
وتأتي هذه الحملة بعد تسجيل حالات إصابة بالمرض في بعض ولايات البلاد، ما استدعى تعزيز الإجراءات الوقائية واتخاذ خطوات عملية لحماية المواطنين، ولا سيما الأطفال والفئات الأكثر عرضة للمضاعفات.
وتهدف الحملة إلى توسيع نطاق الوقاية من المرض عبر التلقيح، وتحسين الكشف المبكر عن الحالات المشتبه بها، وتعزيز جاهزية المرافق الصحية للتكفل بالمصابين. كما تشمل توفير الأدوية والوسائل الضرورية للعلاج، وتكثيف الجهود الميدانية للوصول إلى مختلف المناطق.
وتستهدف الحملة بالدرجة الأولى الأطفال، إضافة إلى البالغين المعرضين للخطر، حيث تُقدَّم اللقاحات وفق المعايير الصحية المعتمدة، مع متابعة المستفيدين بعد التلقيح لضمان سلامتهم وفعالية الإجراءات المتخذة.
وتعتمد وزارة الصحة في تنفيذ هذه الحملة مقاربة ميدانية تشمل إرسال فرق متنقلة إلى القرى والمناطق النائية، إلى جانب فتح نقاط تلقيح داخل المنشآت الصحية، بهدف ضمان وصول الخدمات إلى أكبر عدد ممكن من المواطنين.
وخلال كلمته بالمناسبة، دعا وزير الصحة المواطنين إلى الإقبال على التلقيح والتعاون مع الفرق الصحية، مؤكداً أن الوقاية تبقى الوسيلة الأنجع للحد من انتشار المرض وحماية المجتمع. كما شدد على أهمية دور السلطات المحلية والمنتخبين والفاعلين المجتمعيين في إنجاح هذه الجهود.
وجرى إطلاق الحملة بحضور السلطات الإدارية والأمنية والمنتخبين المحليين، وعدد من أطر وزارة الصحة على المستويين المركزي والجهوي.





.jpg)

