أعلن المدير العام للصندوق الوطني للتأمين الصحي، محمد محمود ولد جعفر، ارتفاع عدد المؤمّنين في الصندوق من 497 ألفا و204 أشخاص سنة 2019 إلى نحو 1.4 مليون حاليا، مشيرا إلى أن جزءا كبيرا منهم ينتمون للأسر المسجلة في السجل الاجتماعي للمندوبية العامة للتضامن الوطني ومكافحة الإقصاء "تآزر".
وخلال فعالية تم فيها الإعلان عن خدمات رقمية جديدة للصندوق، قال ولد جعفر إن الهدف من هذه الخدمات هو تسهيل الولوج إلى التأمين الصحي وتحسين التعامل بين الصندوق والمؤمّنين. وتشمل هذه الخدمات تحديد الهوية البيومترية للمستفيدين، وتمكين المنشآت الصحية العمومية والخصوصية في مختلف الولايات من التفاعل مباشرة مع الصندوق.
وأضاف أن منصة الخدمات الرقمية ستساهم في تسريع المعاملات، خصوصا ما يتعلق بالطلبات التي تتطلب موافقات مسبقة، كما سيتم توفيرها لاحقا كتطبيق للهواتف الذكية.
وأشار ولد جعفر إلى تطوير الموقع الإلكتروني للصندوق باستخدام تقنيات حديثة ليكون واجهة تتيح متابعة الخدمات وتقديم المعلومات للمستخدمين بيسر. كما تحدث عن اعتماد تطبيق يستفيد من تقنيات الذكاء الاصطناعي لاكتشاف الأخطاء والاختلالات في معالجة الملفات، بما يساعد – حسب قوله – على مواكبة حجم الوثائق التي يتم التعامل معها يوميا.
وأشار كذلك إلى اعتماد المرجعية الطبية الوطنية، موضحا أنها تهدف إلى تحسين تنظيم القطاع الصحي وضبط أساليب العلاج وفق معايير مهنية.
كما أعلن عن خدمة جديدة تحمل اسم "التسهيل"، تتيح للمؤمّنين الحصول على تمويل مسبق لاقتناء الأدوية عبر الصيدليات المرخّصة، على أن تتم تسوية التمويل على دفعات، مع التعهّد بتقليص آجال التعويض إلى مدة لا تتجاوز عشرة أيام بعد تقديم الطلب.
وشهد حفل الإطلاق حضور مسؤولين من وزارتي الصحة والتحول الرقمي، إلى جانب عدد من ممثلي السلطات المحلية وأطر الصندوق.





.jpg)

