كثر الحديث حول شجاعة الفتاة الموريتانية مريم بنت اعباد التي خرجت من جبة المجتمع الذي يريد لسلطوية الرجل أن تهيمن على حقوق المرأة فتصمت حين تغتصب باسم الفضيحة وتصمت حين يتم استغلالها جنسيا باسم الشرف وتصمت على السلوكيات المبتذلة ا
نشرت المهندسة والكاتبة منال محمد أو منال الشيخ سيديا التحليل التالي على صفحتها كمحاولة لفهم سبب قمع مسيرة النصرة يوم أمس واحتضانها قبل سنة حيث استقبلها الرئيس محمد ولد عبد العزيز شخصيا .
اختفى الرئيس السابق للعراق صدام حسين لشهور عدة داخل حفرة تحت الأرض موجودة بمزرعة الأخان علاء نامق،41 عاماً، والذي عمل سائقاً عند الرئيس الراحل صدام حسين لفترة طويلة.
بات التقدم لخطبة فتاة موريتانية هذه الأيام أشبه بالامتحان الصعب الذي يمر بمراحل فرز متعددة تبدأ بالمستوى الأول وهو الفرز على أساس اجتماعي وعرقي، فلكل قبيلة وعائلة في هذه البلاد حزازات تاريخية ومناطقية بل وحتى جغرافية تجعلها ترفض ت
مرة أخرى يعود ملف كاتب المقال المسيء إلى الواجهة، ومرة أخرى يتجدد النقاش بين المدونين حول هذا الملف، فهناك من يرى بأن توبة كاتب المقال المسيء تكفي، وبأنه قد آن الأوان لإطلاق سراحه، وهناك من يرى بضرورة الحكم عليه بالإعدام، سواء تاب
صحيحٌ أنّنا كدَوْلة وشَعْب أهملنا لمدّة طويلة ذِكْر مقاومتنا الباسلة التي وقفت في وجه الغزو الفرنسي، وعليْنا اليوم أنْ نُصَحّحَ الغلط، ونَرُدّ لها ولأبطالها الاعتبار ونعطيهم حقّهم في التمجيد والتّخليد !